الميداني
152
مجمع الأمثال
نىء فقال المزكزك بأنيثهن . يضرب في تساوى القوم في الشر والمزكزك من قولهم زك الدراج وهو مثل زاف الحمام وذلك إذا تبختر حول الحمامة واسندار عليها ساحبا ذناباه ويقال لحم نىء على وزن نيع بين النبوأة وناء اللحم ينىء نيأ وكذلك نهوأة اللحم ونهىء نهوأة إذا لم ينضج ألقى على الشّيىء أوراقه إذا حرص عليه وأحبه حبا شديدا وهذا كما قالوا ألقى عليه شراشره القى عليه بحبالته وأوقه أي ثقله ويقال أوقته تأويقا أي حملته المشقة والمكروه اللَّقم تورث النّقم يضرب في ذم الارتشاء يعنى نقم اللَّه تعالى ويجوز أن يريد نقم الراشي إذا لم يأت الامر على مراده لكلّ غد طعام يضرب في التوكل على فضل اللَّه عز وجل لكلّ دهر رجال هذا من قول بعضهم لكل مقام مقال ولكل دهر رجال لكل جنب مصرع المصرع يكون مصدرا ويكون موضع الصرع والمعنى لكل حي موت لكلّ عود عصارة العصارة ما يخرج من الشئ إذا عصر ان حلوا فحلو وان مرا فمر أي لكل ظاهر باطن لزّ القتب أي عضه . يضرب لمن لزمته الحجة ومنه فلان لزاز خصم لو غير ذات سوار لطمتنى يروى الأصمعي المثل على هذا الوجه وذلك أن حاتما الطائي مر ببلاد عنزة في